بعد جولته في فيينا وسويسراأحمد مختار في أمسية بجامعة اكستر
قدم الفنان العراقي أحمد مختار أمسية فنية في جامعة اكستر بمدينة اكستر البريطانية في 29 من الشهر الحالي كمايستعد لأمسية ثانية بعنوان “ظلال النخيل في دمشق”، أضافة الى نشاطات أخرى في سوريا خلال الشهر المقبل بدعوة من مؤسسات ثقافية عدة.
ويواصل الموسيقي العراقي الفنان أحمد مختار تقديم أمسياته الفنية على العود في العديد من العواصم الأوروبية والعربية، أحدث هذه الأمسيات قدمها بدعوة من مركز الشرق في العاصمة النمساوية فيينا وكانت مكرسة لأغراض إنسانية عرض من خلالها معاناة الشعب العراقي حيث قدم قطعاً موسيقية وضعها خصيصاً مثل “رثاء النخيل” و “عيون الى هناك” و “رحيل الطيور” إضافةً الى قطع ومقامات من التراث العراقي.تعاطف الجمهور مع ماقدمه مختار وصفق له بحرارة الى الحد الذي دعا أحد المثقفين الحاضرين وهو معروف على الساحة الثقافية النمساوية أن يقول بعد الأمسية: إن شعباً يحمل هذا الإرث الثقافي والعمق الموسيقي لايستحق أن يقصف ولا أن يحاصر، مرحباً بك يا أحمد في زمن قل فيه الناطقون بالإبداع من أجل الإنسانية.وفي جنيف قدم مختار بدعوة من مركز التوثيق العربي السويسري أمسية أخرىفي صالة الفن التشكيلي عزف خلالها بعضاً من مؤلفاته التي عكست إسلوبه المتميز في العزف وطريقته في التأليف التي تعتمد التكوين الموسيقي الذي لايلتزم بالسقف الطربي المحدود، وقد شدت قطعة “رثاء النخيل” الجمهور السويسري والعربي الحاضر لماتحمله من رصانة في التأليف ومتانة في التكوين النغمي وعمق الفكرة. لم ينقطع التصفيق وكلمات التشجيع بعد انتهاء االأمسية من قبل الجمهور الى أن قدم مختار قطعة إضافية خارج برنامجه إمتناناً لإعجابهم.وبعد أسبوع من أمسيته الخاصة قدم في جنيف أيضاً بالإشتراك مع الشاعرين هاشم شفيق القادم من مقر إقامته في لندن وشاكر لعيبي المقيم في سويسرا أمسية تحت عنوان “شاعران وموسيقى” قدم خلالها الشاعران بعضاً من قصائدهما بالعربية والفرنسية وقدم مختار بين القراءات الشعرية إرتجالات وتقاسيم ومقطوعات من الثراث العراقي ليأتي العمل منسجماً مع أجواء القصائد التي لامست قضايا إنسانية عالية.



