في تاريخ العالم في مئة قطعة أثرية
احيى الموسيقار العراقي أحمد مختار حفلا حمل اسم تاريخ العالم في مئة قطعة اثرية نظمه المتحف البريطاني بمشاركة عشرة متاحف من دول مختلفة للتعريف بتاريخ العراق وحضاراته.
واقيم الحفل على القاعة السومرية في المتحف حيث عزف مختار في الامسية التي حملت اسم أصابع بابلية مقطوعات موسيقية على آلة العود، وتأتي هذه الأمسية ضمن احتفالية اقامها المتحف البريطاني بالاشتراك مع عشرة متاحف من دول اخرى تحت عنوان تاريخ العالم في مئة قطعة أثرية.
وتضمنت الاحتفالية عددا من الفعاليات الموسيقية والشعرية والمسرحية كان العراق حاضرا فيها من خلال آثاره النادرة التي استعير بعضها من متاحف اللوفر وبرلين ونيويورك اضافة الى القطع الموجودة في المتحف البريطاني لتقديم أفضل صورة عن تاريخ العالم.
مختار قدم مجموعة من مؤلفاته المستوحاة من حضارات العراق القديمة ومنها مقطوعة أصابع بابلية وجنائن معلقة وطور المحمداوي بأداء جديد، وهو الطور الذي يشتهر في أهوار العراق وهو امتداد للغناء السومري.
من جانبه القى الممثل والشاعر البريطاني كاري وليلز قراءات مسرحية من ملحمة كلكامش باللغة الانجليزية، ويعد وليلز من المتأثرين بالحضارات القديمة ومتخصص بدراسة اللغات الاشورية والآرامية القديمة وقد أدى دور انكيدو في أضخم عمل مسرحي بريطاني في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي.
في حين قدم قاد جوقة كورال الغناء الإغريقي بارتون سكالبجر التي قدمت اعمالاً غنائية متخيلة من غناء وادي الرافدين و وادي النيل.
وشهدت القاعة حضورا في يوم الافتتاح تجاوز 500 شخص، اذ انتشرت إعلانات المعرض والأمسية في مترو لندن والساحات الكبيرة والأماكن العامة.
يشار الى عازف العود احمد مختار قال بأنه يفخر لكونه العراقي الوحيد الذي كان الوجه المشرق للعرب ومنطقة الشرق الأوسط في الحفل، وتنقل مختار بين مقامات النهاوند الصبا والأوج التي شدت الحضور إليه ونالت استحسانهم بشكل ملحوظ.
تجدر الاشارة الى ان هذه ثالث دعوة يوجهها المتحف البريطاني لعازف العود العراقي احمد مختار اذ سبق واختير مشرفاً موسيقياً على احتفالية معرض بابل الذي استمر عاماً كاملاً



