كلمات
موسيقى العود من العراق
قائمة المعزوفات
- كلمات
- مقام بنجكاة
- نوروز
- بداية حب
- مقلم اوج
- رثاء النخيل
في عام 1999 صدر لعازف العود و ا لمؤلف الموسيقي أحمد مختار أسطوانةC.Dعزفا على العود المنفرد بعنوان( كلمات ) تضمنت أرتجالات و تقاسيم على مقامات عراقية و عربية و مؤلفاته الخاصة التي و ضعها لآلة العود. يذكر مختار في ملصق الأسطوانة معلومات عن مدرسة العود العراقية وتأريخ المقام و آلة العود. موضحا أن التقاسيم: هي تحضير مسبق لأهم الجمل الموسيقية , يتم الوصل بينها حسب إحساس العازف بها. أما الارتجال: فهو تعبير عن اللحظة الآنية التي يمر بها العازف, بدون التحضير المسبق لأي جملة تاركا لخياله حرية الخيار الآنية.
ينطلق مختار مع أرتجال من مقام الحجاز و هو من المقامات العربية الأصيلة و القديمة.و بعد جملة رصينة على طبقة القرار ينتقل و بتوافق إلى جملاً على الأوتار الحادة دون أن يفاجئك بذلك الانتقال و هذا أسلوب جديد على طرق عزف المقام التقليدي الذي يحاول الانتقال تدرجيا من الغلظة إلى الحدة ,و لكنه ناجح إذا استخدم بتوافق .بعد ذلك قدم أرتجالات على أغنية من التراث
في القطعة الثانية, كلمات التي حملة الاسطوانة عنوانها يستخدم تقنية غريبة على العود منها الانزلاق الطويل على الأوتار(Glissando)وهي إحدى ميزاته في العزف كما يبدو. وهي معبر عن حواراً بلا كلمات و مبنية على مقامي ألنهاوند و الكرّد.
مقام البنجكاه و هو مقام عراقي قديم وتعني تسميته التي ترجع إلى العصر العباسي (المقام الخامس ) أما و جوده فأقدم من ذلك. تقاسيم مختار أتبعت جمل و خطوات وأصول قراءة المقام مع إضافات خاصة به كلما سمحت له الفرصة في ذلك دون الخروج عن الأركان الأساسية للمقام .وبعد التقاسيم عزف و بأسلوب الموسيقى الصرفة أحد الأغاني التراثية .
عمله الرابع كان مع قطعة نوروز و( تعني ربيع) في اللغات الشرق أوسطية. و ضعها على إيقاع ألجورجينا الذي يعُتبر من الإيقاعات المركبة و المعقدة مستخدما علامات و جمل موسيقية عرضية غير تابعه لأي مقام في بعض الثيمات , أما البناء العام للقطعة فعلى مقام (بيات محير) .
بداية حب و هو العمل الخامس في الاسطوانة الذي استوحى فكرته من إحدى قصائد محمود درويش و هذا ما عرُف ضمن أسلوب مختار مرارا مع قصائد لشعراء كبار. اظهر تقنيات عزف متنوعة وعالية و استخدامه لمواضع الأصابع الصعبة في الطبقات الحادة كان موفقا و مزج بنجاح بين الروح و التقنية العالية و يبدو أنه حاول أن يقدم ما يمتلك من تقنية دون أن يعلم من خلال إصداره تلون صوتي غريب على العود في جميع الأوتار.القطعة مبنية على مقام الجهاركاه( المقام الرابع) و من إيقاع بطيء .
مقام الأوج عمل سبق الأخير في الاسطوانة وهو مقام عربي لكن يؤدى بخصوصية و على أصول قراءة المقام في العراق, عزفه وبتقنية و حس مقامي مميزين مستخدما علامات واضحة و دقيقة رغم حركتها السريعة جدا ومن خلال ذلك طرح معرفته الواسعة بالمقام أضافه إلى ارتجال على أغنية من التراث .
العمل الأخير بعنوان رثاء النخيل وهي قطعة ذات بناء موسيقي حر اعتمدت على إيقاع الجورجينة و من مقام (حجاز مدمي) أظهر فيها تقنيات ريشة وأصابع متنوعة وتلون مقامي واضح, كما يوجد فيها تحولات هارمونية هامة مبنية على عناصر اللحن العربي الأساسي التي كونت خلفية رائعة له و يطرحها مختار من خلال عزف أكثر من علامة أو جملة موسيقية في أناً واحد معتمدا على قدرته العالية في أداء ذلك و هذا محاول طرحه مرارا و لكن النتائج كانت متفاوته من حيث النجاح و يبدو أنها تتوجت هذه المرة.
أستغرق التسجيل 60 ساعة موزعة على عشرت أيام خلال شهر في أحد استوديوهات لندن ومدة الأسطوانة 72 دقيقة و هي طويلة قياسا الاسطوانات التجارية التي تحتوي على50 دقيقة في افضل الحالات.



