logo

احمد مختار

عازف العود المنفرد

English

عناق المدينة في باريس

والدتي ، مثل الضوء ،
لم تكن بحاجة الى محاكمة الظلام
ولكن مع قليل من الصمت (…)
اسمحوا لي ان افضح الكراهية التي تملأ قلب الرجل.
لدى عودته الى مسقط رأسه ، و عندما راى حداد المدينة ، قال انه يواجه الذكريات ويروض الحقيقة من اجل تفادي صدمة الانفصال. هم خصوم الحروب والديكتاتوريه و القتل، عاشوا في المنفى لعقود طويلة ، عناق المدينة الخوف من العودة للقاء الذكريات المهشمة يراودهم ، لكن لحظة لقاء الولادة الاولى يدفعهم بقوة للرحيل باتجاة الوطن. هذا ما تسرده قصائد الشاعر صلاح الحمداني و موسيقى احمد مختار في العمل الشعري الجديد "بغداد سماء مفتوحة" ، وصلاح الحمداني يتذكر معاناة شعبه بينما يستعد بشكل محموم لاعادة علاقته باهل المدينة ، بغداد حبيبتي هكذا تولد القصيدة لديه. اما الطريق الى بغداد فقد سقاه احمد مختار بالموسيقى و الانغام التي صاغها و خبأها عبر سنين، الشاعر صلاح الحمداني حتى صدرت باسطوانة بنفس العنوان المذكور. هل كانوا منفيون لبعد المسافات ام كانوا مع المدينة و الامها؟. هذه العلاقة المركبة بالاشياء سوف يحكيها العمل الشعري الدرامي الموسيقي (بغداد سماء مفتوحة) الذي كتب قصائده الحمداني ووضع موسيقاه مختار وذلك على مسرح اكاديمية الدرامى و الموسيقى في النورماندي في فرنسا في 30-3-3008. الفرنسية فريدريك ولد صلاح الحمداني في بغداد في عام 1951 ،في سن 18عاما ،كان احد المجندين فى الجيش العراقى ، فوجد نفسه في السجن بعد ان آخذ بالدفاع عن اطفال الاكراد الذين اعتقلوا وضربوا امامه. بعد ان كتب أول قصيدة له، هدد بالقتل ونفي من بلاده عقب خروجه من السجن ، وذهب 1974الى منفاه في فرنسا. عاش هناك وكتب العديد من الدواوين الشعرية و الكتب باللغه العربية والفرنسية.
اما أحمد مختار فقد ولد في بغداد 1969، خبئ موسيقاه التي تحكي قصة المدينة وكادت اصابعة النحيلة ان توشي به حين مارست عناقها بالة العود ، هرب عبر الجبال الى ايران و من ثم الى سوريا و استقر في منفاة في لندن و اصدر اربع اسطوانات من مؤلفاته الموسيقية ووضع موسيقى العديد من الاعمال المسرحية و السينمائية .

Powered by PhPeace 2.2 alpha