logo

احمد مختار

عازف العود المنفرد

English

مجلة بريطانية تحتفي بالموسيقى العراقية

2 تموز 2007
المصدر: البيان الاماراتية
2005-11-19 00:27:47 UAE

البيان الاماراتية احتفت مجلة »سونغ لاينز« البريطانية ـــ العالمية الواسعة الانتشار في عددها الأخير بالفن العراقي، وجاء في مقالة الناقد والمؤلف الموسيقي البريطاني المعروف بيل بادلي عن الفنان العراقي الهام المدفعي وألبومه صوت العراق: على الرغم من وجود الفلامنكو وأصوات الموسيقى اللاتينية بشكل كبير في الموسيقى العربية الشبابية، فأسلوب عزف الجيتار والغناء عند الفنان الهام المدفعي سهل على الأذن الغربية، ويجانس وبرشاقة بين الفلامنكو وأغانٍ عراقية وعربية معروفة، وخطابه المفعم بالعشق يستدعي ويستحضر مباشرة ما يجري في بلده العراق الآن، حتى ولو لم نفهم عن ماذا يغني من حيث الكلمات.
و في مقال آخر، ذكر الناقد والموسيقي بيل بادلي في معرض تقديمه لعازف العود والمؤلف الموسيقي العراقي احمد مختار ما نصّه:
لقد تعرفنا من خلال أول البوم موسيقي رائع جداً وهو ( إيقاعات بغداد) إلى أحمد مختار عازف العود العراقي المتميز بالخيال وبالتقنية العزفية الراسخة والمشبعة بالموسيقى الشرقية الكلاسيكية.
أما في الإصدار الجديد (الطريق إلى بغداد) فإن مختار يرتاد منطقة جديدة مستخدماً غنى المقامات العربية والعراقية ليضع انطباعاته الموسيقية الحادة عن مدينته بغداد.. فعندما يبدع موسيقياً فإنه يستند إلى خلفية تراثية موغلة بالقدم ويستند إلى تجريب أساليب موسيقية جديدة تكون إمكانية نجاح أو فشل هذا التجريب متساوية، وهنا يجب أن يقال إنه ليس كل المقطوعات قد نجحت تماما ًمن وجهة نظر تجريبية..
ولكن بعض القطع مثل »لحظات صوفية« بدت وكأنها تمثل الأفضل في التخت الكلاسيكي العربي، حيث ظهرت إمكانات الموسيقيين وآلاتهم العريقة إلى أبعد الحدود »عزف الناي والقانون والجوزة« التي نادراً ما نسمعها، والإيقاعات المرافقة للعود، قدمت جميعها أداء مقنعاً بموازينه الدقيقة وثقته بالعزف.
من جانب آخر، جاءت مقطوعة »النهرين« كمحاولة تجريبية مفعمة بروح المغامرة لخلق هجين موسيقي من التراث العربي وموسيقى هاواي.. لكن للأسف أخطأت هذه المحاولة التجريبية الهدف (من المحزن كما يبدو أن تنانير هاواي المصنوعة من الحشائش لا يمكن ارتداؤها على ضفاف الفرات هذا العام).. أما أحمد مختار فقد عزف خلال كل المقطوعات برشاقته العزفية وبراعته المعهودة. ومن الواضح انه موسيقي يكرس حياته بالكامل من اجل فنه وبلده. وأخيراً فإن الطريق إلى بغداد عمل موسيقي جريء يسعى بالموسيقى العربية وآلاتها إلى ارتياد آفاق جديدة، ذات نتائج متباينة.
أما بخصوص مغنية المقام العراقي فريدة محمد علي.. فقد ذكرت الشركة المنتجة لأعمالها وعلى صفحات الإعلان: نفخر بتقديم إصدارات ثلاثة بين قديم وجديد للفنانة فريدة وهي تٌعد واحدة من أفضل مطربات العراق، واحدة من المطربات القليلات المتخصصات بالمقام العراقي كما هو ممكن سماعه من خلال اسطواناتها. وكذلك تعد مُجيدة رائعة لأغنيات التراث العراقية. في اسطوانتها »رحيل« هنالك الكثير من أغنيات الغزل واللوعة والشوق.



Powered by PhPeace 2.2 alpha