logo

احمد مختار

عازف العود المنفرد و المؤلف الموسيقي و التدريسي

English

في مهرجان المدى مختار يقترح :هل لنا بطاولة في مجال الموسيقى مستقبلاً ؟

المدى
المصدر: 5-5-2007 اربيل / المدى

من الشخصيات الفنية المشاركة في فعاليات اسبوع المدى الثقافي المقام في اربيل الموسيقي العراقي المقيم في لندن احمد المختار، الذي حقق حضوراً فنيا بارزا جعل منه احد عازفي العود المهيمن ممن طالما جاد بهم العراق. التقته (المدى) واجرت معه الحوار الاتي . قبل الامسية مختار مع عازف العود سامي نسيم و الاعلامي عماد الخفاجي
*ما هو انطباعك الخاص عن فعاليات اسبوع المدى الثقافي؟ وماهو الشيء الذي افتقده هذا الكرنفال الكبير؟
-احب ان ابين ان هذه الفعاليات الثقافية المنضوية تحت راية اسبوع المدى الثقافي هي مبادرة جيدة تقوم بها مؤسسة (المدى)، واعد هذه الفعاليات بمثابة صوت الثقافة الناطق لكن رغم كثرة الفعاليات والطاولات التي جرت في هذا الاسبوع الا انني افتقد عدم وجود طاولات تعنى بمجال الموسيقى ، وكم كنت اتمنى ان تكون هنالك ورش عمل او طاولات تتحدث عن الموسيقى بادارة مختصين ونقاد في هذا المجال ، لذا اطالب مؤسسة المدى بأن تدرج - مشكورة - هذه القضية ضمن فعاليات العام المقبل.
*كيف ترى مستوى التنظيم والمشاركة في الاسبوع؟
-ان عملية الاعداد كانت جيدة رغم المعوقات التي واجهت المشتركين وأنبه الى اني لم يسبق لي المشاركة في الفعاليات الماضية واليوم أشارك لاول مرة، واعتقد ان عملية الحضور ممتازة جداً، حيث ان عدداً كبيراً من الجمهور واظب على حضور الفعاليات المتنوعة في مجال الثقافة والفن وغيره. المهم ان المهرجان او الاسبوع حقق النجاح الكبير .
*كيف ترى تاثير موسيقى المهجر في دول العالم وما المعوقات التي واجهتها ؟
-الموسيقى في المهجر واجهت معوقات جمة وصعبة في الوقت نفسه، حيث عمل النظام السابق من خلال ازلامه في السفارات والملحقيات في دول العالم على متابعة الموسيقيين وافشال مشاريعهم التي تهدف الى فضح النظام الدكتاتوري، مشيرا الى ان عدداً من الموسيقيين المبدعين واجهوا هذا التامرمن خلال تقديم النتاجات الموسيقية الكبيرة واشتراكهم بمهرجانات وفعاليات عالمية معروفة وحملوا اسم العراق عاليا دون الاشارة الى السلطة الحاكمة فيه .
*ماهي اخر نتاجاتك الموسيقية ؟ امسية مهرجان المدى جانب من الحضور 2
-اخر نتاجاتي هو اصدار اربعة اقراص مدمجة C.D تتضمن عدداً من المقطوعات الموسيقية العراقية المتنوعة منها كردية وسميتها (نوزرز) ومنها التراثية من البصرة سميتها (صوت البحر) .
*ماذا تمثل لك الموسيقى خصوصا وانت تعيش في عالم المهجر؟
-الموسيقى هي وسيلة لايصال رسالة او فكرة معينة تصل الى الجميع من خلال استماعهم للالحان وهي ايضا تتحدث عن التراث او الحضارة، واحب هنا ان ابين حادثة حصلت معي وانا أحيي حفلة في النمسا عام 2000 حيث قبل ابتداء الحفل اعطي نبذة عن المقطوعة الموسيقية فكرة عنها وفي هذه الاثناء انتفض شاب نمساوي وصرخ قائلاً «ان هذا الشعب الذي يمتلك هذه الثقافة والفكر لايستحق ان يقصف بالطائرات ولا ان يحكمه دكتاتور» لذا فان الرسالة التي كنت اهدف إلى ان تصل وصلت وباسلوب يتفهمه الشعب الغربي. ومن هذا المنطلق اقول «ان الخطاب الثقافي والموسيقي اكثر وصولاً من الخطاب السياسي.
*هل تحدثت عن مايجري في العراق من خلال مقطوعاتك الموسيقية ؟
-نعم العراق دائما معي وقد لحنت عدداً من المقطوعات الموسيقية التي تحدثت عما يجري، وآخرها امسية اقمتها في لندن بالتعاون مع منظمة انسانية وسميتها (من اجل السلام في العراق.... الى شهداء المستنصرية ) والمقطوعة تتحدث عن المجزرة التي استهدفت طلبة الجامعة المستنصرية وعلى اثرها ابدى اربعة من اللوردات الانكليز استعدادهم لتقديم الدعم الكامل لعوائل الطلبة ومساعدتهم . جانب من الحضور ويظهر الفنان يوسف العاني و المفكر اللبناني كريم مرة امسية المدى
*بخصوص الفعاليات التي تقيمونها في الخارج هل حصلتم على دعم الحكومة العراقية في هذا المجال؟
-من المؤسف ان الحكومة العراقية غائبة عن هذه المحافل مما يسبب احباطاً لكل المبدعين العراقيين في الخارج، لذا ندعو الحكومة الى ان تعمل على دعم المبدعين العراقيين في المهجر لانهم رسل سلام وناشرو رسالة اعلامية عن العراق، كما ان جميع الفنانين العراقيين لديهم الاستعداد التام لتقديم كل ما يساعد على ايصال صوت العراق والعراقيين. وفي هذا المجال احب ان انوه الى قضية مهمة جدا هي ان عدداً من الموسيقيين تقدموا بمشروع الى مستشار رئيس الوزراء ياسين مجيد حول اقامة اماسٍ ثقافية وموسيقية تدين الارهاب وتبين ماتقوم به قوى الظلام ضد ابناء العراق على ان تقام هذه الاماسي في عدد من دول العالم منها (فرنسا، الدنمارك، السويد، اسبانيا، المانيا) الا ان الحكومة لم تحرك ساكنا ازاء ذلك.

http://www.almadapaper.com/sub/05-955/16.pdf

Powered by PhPeace 2.4.1.45