أحمد مختار يعزف لضحايا المستنصرية
ضيفت هيئة الاذاعة البريطانية الـ”بي بي سي “ عازف العود المنفرد و المؤلف الموسيقي أحمد المختار في التاسعة صباحا من يوم الاحد 21-1-2006 في حديث بالانجليزية ضمن نشرة الاخبار الرئيسة حيث تناول المختار موضوعة الموسيقى في العراق من زمن الدكتاتورية الى اليوم كما تحدث عن موسيقاه التي تدعو للعيش معاً بسلام. وعن ضحايا الجامعة المستنصرية قال المختار:امسيتي القادمة سوف تكون الى شهداء المستنصرية،الامسية مقررة منذ شهور و لكنها تزامنت مع فاجعة المستنصرية ، لذا سأغير العنوان الى ( من اجل المستنصرية الامسية ستكون في 26 من هذا الشهر على مسرح( لود لوا) الشهير المخصص للعزف المنفرد وسيرافق العود في الجزء الثاني من الامسية عازفو الايقاع الفنان حسين الزهاوي و الفنان وليد كامل اما الجزء الاول فسيكون للعود فقط. ويقول المختار:سأقدم التراث العراقي والمؤلفات الموسيقية التي تسهم باظهار الوجة الحضاري للثقافة العراقية والعربية التي تؤيد السلام وتساعد على وقف العنف و الاقتتال.
ورداً على سؤال عن بغداد وماذا تمثل له،يقول المختار: بغداد بالنسبة لي تاريخ من سمرقند الى الاندلس، الطفولة، الصبا ، الحضارات العربية الاسلامية ، عمق تاريخي لو انفصل عن سلسلة الحضارات الانسانية لاحدث خللاً كبيراً في الذاكرة الانسانية ، لقد مرت بغداد بمراحل عصيبة كثيرة، و لكن بغداد ابقى دائما و اطول من عمر كل الطغاة.
وأضاف المختار: انني اشعر بالحزن الكبير على ما يمر و مر به العراق من دمار منذ 40 سنة الى اليوم، لذا احمل العراق بموسيقاي و احاول ان ارسم العراق بمؤلفاتي الموسيقية و ما اسطوانتي الاخيرة(الطريق الى بغداد) ألا نموذج لذلك ، لكي انقل احزاننا و افرحنا و حضارتنا و ثقافتنا الى جميع البشر في كل بقاع العالم و اين ما يحط بي الرحال وأقول نحن نصنع الشعر و الفن و الثقافة بالدرجة الاولى لأكسب مواقف الشعوب الى جانب الشعب العراقي .
وقد حفل العام الماضي بنشاطات مهمة للمختار منها امسيات في ايطاليا و السويد. و الدنمارك و اميركا و لبنان و السودان والجزائر،واشرف على اسبوع الموسيقى العراقية في جامعة لندن حيث يعمل استاذا لالة العود في مركزالدراسات الشرقية والافريقية، كما وضع الموسيقى التصويرية لاول مسرحية باللغتين الانجليزية و العربية، وألف موسيقى تصويرية لافلام القناة الرابعة و الـ ( بي بي سي).



